>- أسعار القمح: من ١٣ إلى ١٤ أبريل، تراوحت أسعار القمح العادي من الدرجة الثالثة محليًّا بين ١,٢٩ و١,٣١ يوان/جِن (أي ما يعادل ٢٥٨٠–٢٦٢٠ يوان/طن). وفي مقاطعة شاندونغ، بلغت الأسعار ١,٣٠–١,٣١٥ يوان/جِن؛ بينما سجّلت المطاحن الكبرى — مثل شركة «ووديلي» وشركة «فادا» — أسعار شراء بلغت ٢٦٠٥–٢٦١٥ يوان/طن، مما يعكس تعديلات تصاعدية طفيفة. أما في مقاطعة خنان، فتراوحت الأسعار بين ١,٢٩ و١,٣١ يوان/جِن، مع تسجيل مدينتي تشينغتشو ولوهه ٢٥٩٠–٢٦١٠ يوان/طن؛ ومع ذلك، ظل وارد القمح من المزارعين محدودًا جدًّا. وفي مقاطعة خبي، استقرت الأسعار في مدينة شيتشيا تشوانغ عند مستوى ثابت إلى مرتفع نسبيًّا ضمن نطاق ٢٥٩٠–٢٦١٠ يوان/طن، بينما سجّلت مدينة هنغشوي تداولات عند ٢٥٥٠–٢٥٧٠ يوان/طن. وفي مقاطعات جيانغسو وأنهوئي وهوبى، تراوحت الأسعار بين ١,٢٨ و١,٣٠ يوان/جِن. أما بالنسبة لأصناف القمح الممتازة — مثل «سينماي ٢٦» و«جينان ١٧» — فقد بلغت أسعارها ١,٣٦–١,٤٠ يوان/جِن، رغم أن الإمدادات تظل شحيحة للغاية، ما أدى إلى حالة سوقية تُوصَف بـ«وجود السعر دون وجود المعروض الفعلي».
>- أسعار الدقيق: اعتبارًا من يونيو ٢٠٢٤، تتراوح أسعار التجزئة للدقيق القمحي ذي الغلوتين المتوسط القياسي في جميع أنحاء الصين عمومًا بين ٢,٨ و٣,٨ يوان/جِن. وفي قواعد الإنتاج الشمالية مثل خنان وشاندونغ، يتوفر الدقيق العادي بالجملة بأقل سعر يبلغ ٢,٦ يوان/جِن؛ أما في المدن الكبرى من الدرجة الأولى، فيُباع الدقيق المعلّب الماركيزي في السوبرماركت عادةً بسعر ٣,٥–٣,٨ يوان/جِن؛ وقد تتجاوز أسعار الأنواع الخاصة عالية الغلوتين أو الدقيق العضوي المعتمد ٤,٥ يوان/جِن. وفي الآونة الأخيرة، دخل سوق الدقيق مرحلة تحركات أسعار متباينة — مع اتجاه عام نحو الاستقرار. وفي أوائل أبريل، اعتمدت بعض الشركات استراتيجيات «حماية الأسعار» لتحفيز التعافي في حجم الطلبيات.
>
>٢. ترتيبات التداول
>- في ١٥ أبريل، تُجرى عدة جلسات مزاد لبيع وشراء القمح: من الساعة ١٠:٠٠ إلى ١١:٠٠ صباحًا، ستُجري شركة «زاوزهوانغ جينفنغ غرين آند أويل بورتشيزينغ آند سيلز كومباني المحدودة» وشركة «ريتشاو مونيسيبال ريزيرف غرين آند أويل ماناجمنت كومباني المحدودة» جلسات مزاد لبيع القمح؛ وسيُعاد إدراج الكميات غير المباعة في جولات لاحقة. كما ستُجري شركة «شانشي هوانغلونغ فلاور إنداستري كومباني المحدودة» جلسة مزاد لشراء القمح خلال نفس الفترة الزمنية. ومن الساعة ٢:٠٠ إلى ٣:٠٠ بعد الظهر، ستُجري شركتا «ووديلي جروب سويمن فلور كومباني المحدودة» و«ووديلي جروب شينشيانغ فلور كومباني المحدودة» جلسات مزاد لشراء القمح. بالإضافة إلى ذلك، وفي الساعة ٨:٣٠ صباحًا من ١٥ أبريل، ستُنظّم مركز تنسيق تداول الحبوب التابع لإدارة الدولة للحبوب والاحتياطيات الاستراتيجية — بالتعاون مع مراكز تداول الحبوب التابعة للمقاطعات — جلسة مزاد لبيع القمح وفقًا لآلية «الحد الأدنى لسعر الشراء».
>
>٣. توازن العرض والطلب
>- جانب العرض: انخفضت المخزونات المتبقية لدى المزارعين إلى أقل من ١٠٪، ما يُشير رسميًّا إلى بداية فترة «الفجوة بين المحاصيل» لموسم الحصاد ٢٠٢٥. وقد باع التجار معظم مراكزهم بأسعار مواتية، تاركين بذلك مخزونًا ضئيلًا جدًّا؛ وبالتالي فإن سيولة القمح في السوق محدودة. وتُطلق مزادات القمح الاحتياطي الحكومي حوالي ٨٠٠٠٠٠ طن أسبوعيًّا، ومن المتوقع أن تنتهي هذه المزادات بحلول أواخر أبريل لتهيئة الطريق أمام حصاد الموسم الجديد.
>- جانب الطلب: لا تزال المطاحن القمحية تواجه طلبًا صارمًا على عمليات إعادة التزود. ومع التعافي التدريجي لمبيعات الدقيق، يزداد استهلاك القمح؛ كما تقوم المطاحن أيضًا بإعادة التزود بشكل معتدل لتلبية احتياجات التصنيع وتسهيل خلط المحاصيل القديمة والجديدة. ومع ذلك، يظل استهلاك الدقيق يعاني من تحديات هيكلية — حيث «لا تظهر قوة في المواسم الذروة، وتضعف أكثر في المواسم المنخفضة» — دون توقع أي انعكاس جذري في المدى القريب. ومع ذلك، فإن انخفاض مخزونات الموزعين يوفّر أساسًا لتحسين النشاط التجاري. وبخصوص الاستخدام العلفي: من المتوقع أن تتحسن ظروف العرض والطلب على الذرة في عام ٢٠٢٦، بينما يزداد تشدّد عرض القمح؛ وبافتراض إنتاج طبيعي للذرة في شمال الصين، فمن المرجح أن ينخفض استخدام القمح في العلف بشكل كبير مقارنة بمستويات عام ٢٠٢٥.
>
>٤. سوق العقود الآجلة: يتداول العقد الرئيسي للقمح القوي في بورصة تشنغتشو للسلع (ZCE) WH2605 في نطاق جانبي، مع أسعار مرجعية تتراوح بين ٢٥٩٠ و٢٦١٠ يوان/طن.
>
>II. التحليل والتقييم
>١. عوامل دعم الأسعار
>- الدعم السياسي للحد الأدنى: يوفّر سعر الشراء الأدنى الذي تحدده الدولة بمقدار ١,١٩ يوان/جِن دعمًا قويًّا للحد الأدنى للأسعار. وبينما تعمل مزادات القمح الحكومية على كبح الارتفاعات المفرطة في الأسعار، فإنها في الوقت نفسه تثبّت الحد الأدنى لاستقرار السوق. وتقوم لجنة التنمية والإصلاح الوطنية (NDRC) وغيرها من الوكالات بتنفيذ آلية «ثبات سعر الشراء الأدنى لمدة سنتين» لتثبيت توقعات كل من مُنتجي الحبوب والمشاركين في السوق. ومن المتوقع أن يبقى سعر الشراء الأدنى دون تغيير خلال فترة ٢٠٢٧–٢٠٢٨، ما يوفّر دعمًا طويل الأمد للأسعار.
>- الأساسيات المتعلقة بالعرض والطلب: انخفاض مخزونات المزارعين المتبقية إلى أدنى مستوياتها، والطلب الصارم على إعادة التزود من المطاحن القمحية، وندرة القمح الممتاز شديدًا، كلها عوامل تدعم أسعار القمح بشكل جماعي. علاوةً على ذلك، قد يؤدي إعادة التزود المعتدلة من قِبل المطاحن — المُحفَّزة باحتياجات التصنيع وخلط المحاصيل القديمة والجديدة — إلى ارتفاع أسعار القمح بشكل مستقر.
>
>٢. عوامل كبح الأسعار
>- مزادات القمح الحكومية: تستمر عمليات إطلاق كميات كبيرة من القمح الحكومي عبر المزادات حتى أبريل، ما يشكّل تأثيرًا سائدًا على عرض السوق. وهذه الكمية الكبيرة المقدمة من الحكومة ستُحدّ من إمكانية ارتفاع أسعار القمح.
>- قيود الاستهلاك: من غير المرجح أن يتحرّر استهلاك الدقيق من نمطه الموسمي الراسخ في المدى القصير. علاوةً على ذلك، فإن الانخفاض في الطلب على الاستخدام العلفي — بسبب تحسّن عرض الذرة وتضييق عرض القمح — يحدّ من نمو الاستهلاك الكلي، ما يمارس ضغطًا تنازليًّا على أسعار القمح.
>
>٣. ظروف سوق الدقيق: تواصل شركات إنتاج الدقيق تكثيف جهودها الترويجية؛ وقد نفّذت عدة شركات خطط «حماية الأسعار» لتعزيز أحجام الطلبيات، ما أدّى إلى ارتفاع طفيف في معدلات تشغيل المصانع ونشاط أكبر في التداول. ومع ذلك، من غير المرجح أن يشهد سوق الدقيق عمومًا تحولًا جذريًّا في هيكله في المدى القريب، بل من المتوقع أن تتعمّق التباينات داخل القطاع. وقد ارتفعت أسعار المنتجات الثانوية من مستوياتها المنخفضة الأخيرة، مما خفّف الضغوط التشغيلية عن مصانع الدقيق. ومع ذلك، فإن ارتفاع درجات الحرارة يشير إلى بدء موسم انخفاض استهلاك اللحوم والبيض؛ وقد تخضع مخزونات الماشية والدواجن لتعديلات مستمرة، ما قد يضغط على أسعار المنتجات الثانوية نحو الانخفاض في المستقبل.
>
>III. التوقعات
>١. أسعار القمح: من المتوقع أن ترتفع أسعار القمح بشكل معتدل في المدى القريب، مدفوعة بضيق الإمدادات الأساسية وطلب إعادة التزود — لكن الزخم الصعودي سيظل مقيّدًا بمزادات القمح الحكومية الجارية ونمو الاستهلاك المحدود. ومن المرجح أن تتقلب متوسط أسعار القمح العادي من الدرجة الأولى في المناطق الرئيسية المنتجة حول مستوى مركزي قدره ٢٥٠٠ يوان/طن (أي ما يعادل ١,٢٥ يوان/جِن)، مع احتمال حدوث انتقال طفيف صعودي في مركز التسعير مقارنةً بعام ٢٠٢٥. وأبرز النقاط التي يجب مراقبتها تشمل بيانات معاملات مزادات القمح الحكومية، والتطورات المناخية أثناء المراحل الحرجة لنمو محصول القمح الجديد لعام ٢٠٢٦، واتجاهات أسعار الذرة — والتي تؤثر في قدرة القمح التنافسية كبديل علفي.
>٢. أسعار الدقيق: من المتوقع أن يتعافى حجم مبيعات الدقيق بشكل طفيف، ما يخفف الضغط التنازلي على الأسعار. ومع ذلك، قد تؤدي المنافسة المحتدمة والتعمّق في التجزئة القطاعية إلى مسارات تسعيرية متباينة: فمن المرجح أن تظل أسعار الدقيق الممتاز مرنة — مدعومة بندرة المواد الخام والطلب المتزايد — بينما قد تبقى أسعار الدقيق العام مستقرة نسبيًّا أو تشهد تقلبات طفيفة فقط، نظرًا لاستمرار فائض الطاقة الإنتاجية.
Guidechem assumes no responsibility or liability for any errors or omissions in the content of this site. The information contained in this site is provided on an “as is” basis with no guarantees of completeness, accuracy, usefulness, fitness for purpose or timeliness.