تقرير استخبارات سوق الأنهيدريد الخليقي – الديناميكيات الأخيرة
اتجاه الأسعار
- **انخفاض حاد في الأسعار**: اعتبارًا من 28 أبريل 2026، بلغ السعر المرجعي الذي وضعته شبكة الأعمال للأنهيدريد الخليقي 5,537.50 يوان صيني لكل طن متري، وهو ما يمثل انخفاضًا نسبته 10.14% مقارنةً بمستوى بداية الشهر البالغ 6,162.50 يوان صيني/طن؛ كما بلغ الانخفاض اليومي 5.34%. وفي 27 أبريل، تراوح السعر السائد في مقاطعة شاندونغ بين 5,350 و5,650 يوان صيني/طن، أي بانخفاض قدره 250–450 يوان صيني/طن مقارنةً بمستوى أوائل أبريل.
- **تقلبات شهرية عالية**: بلغ السعر المرجعي 6,712.50 يوان صيني/طن في 1 أبريل، ثم ارتفع إلى الذروة الشهرية البالغة 7,225.00 يوان صيني/طن في 10 أبريل، وبعد ذلك بدأ في الانخفاض المستمر—ليصل إجمالي الانخفاض بحلول 28 أبريل إلى 18.39% مقارنةً بمستوى أوائل أبريل.
ديناميكية العرض والطلب
- **جانب العرض**:
- **تركّز القدرات الإنتاجية المحلية**: تتركّز نحو 79% من القدرات الإنتاجية الصينية للأنهيدريد الخليقي في منطقة شرق الصين، وتضم أبرز المورّدين شركة «شاندونغ هوالو هنغشنغ كيميكال المحدودة». وفي أواخر أبريل، خفّضت المصانع العاملة في مقاطعة شاندونغ أسعارها الاسترشادية عدة مرات، مما يعكس الضغوط المتزايدة على جانب العرض.
- **زيادة الصادرات تخفّف ضغط المخزون**: بلغ إجمالي صادرات الصين من الأنهيدريد الخليقي في مارس 2026 ما مقداره 1,292.05 طن متري، مسجّلًا ارتفاعًا بنسبة 108.16% على أساس شهري، واتّجهت هذه الصادرات بشكل رئيسي إلى الأسواق الآسيوية. وقد ساعد هذا النمو في الصادرات مؤقتًا في تخفيف الضغط على العرض المحلي؛ ومع ذلك، يتطلّب استدامة الطلب الدولي مراقبة دقيقة على المدى الطويل.
- **جانب الطلب**:
- **شراء ثابت لكنه منخفض الحجم من الصناعات التحويلية**: يظل قطاع الأدوية المستخدم الرئيسي للأنهيدريد الخليقي؛ غير أن عمليات الشراء الأخيرة كانت محدودة في نطاق أوامر صغيرة جدًا ومُدارة وفق مبدأ «التوافر عند الحاجة»، مع مقاومة قوية للأسعار المرتفعة.
- **موسم الذروة التقليدي دون توقعات**: وعلى الرغم من اقتراب موسم الطلب المرتفع تقليديًا («سبتمبر الذهبي وأكتوبر الفضي»)، لم يظهر حتى الآن أي تعافي ملحوظ في الطلب، ولا تزال حركة التداول في السوق بشكل عام بطيئة.
محرّكات التكلفة
- **انخفاض أسعار المواد الخام**:
- **حمض الأسيتيك**: يرتبط ارتباطًا وثيقًا جدًا بالأنيهيدريد الخليقي (معامل الارتباط: 0.941). وفي أبريل، انخفض سعر حمض الأسيتيك بشكل حاد بنسبة 18.39%، مدفوعًا بقيود النقل وضعف الطلب—ما أدى إلى تآكل الدعم التكالفي للأنيهيدريد الخليقي.
- **الميثانول**: انخفض سعر الميثانول بنسبة 10.59% في أبريل، نتيجة انخفاض تكاليف الطاقة بعد انتهاء موسم التدفئة—مما عَمّق أكثر انضغاط القاعدة التكاليفية لإنتاج الأنيهيدريد الخليقي.
التحليل والتقييم
1. **انهيار التكاليف كعامل محرك رئيسي للانخفاض**: إن الانخفاضات المستمرة في أسعار المواد الخام—حمض الأسيتيك والميثانول—قد خفضت تكاليف الإنتاج، ما دفع المنتجين إلى خفض الأسعار بشكل عدواني لتصريف المخزون.
2. **تفاقم عدم التوازن بين العرض والطلب**: وعلى الرغم من أن النمو في الصادرات قد عوّض جزئيًا ضغوط العرض المحلي، فإن الطلب المحلي الضعيف المستمر، وتحفّظ المشترين من القطاعات التحويلية، ودخول القدرات الجديدة المخططة للتشغيل حسب الجدول الزمني المحدد، كلها عوامل تؤدي إلى هيكل سوقي مفرط في العرض.
3. **تشاؤم في معنويات السوق**: يفتقر التجار ومستخدمي المنتج النهائي إلى الثقة في التوقعات القصيرة الأجل؛ كما تُنفّذ معظم المعاملات الفورية عند مستويات أسعار منخفضة جدًا، ما يزيد من تراجع الأسعار السوقية.
التوقعات
1. **على المدى القصير: ضعف واستقرار ضمن نطاق سعري محدود**:
- **من حيث التكلفة**: قد تستمر أسعار حمض الأسيتيك والميثانول في الانخفاض، ما يؤدي إلى تدهور الدعم التكالفي للأنيهيدريد الخليقي أكثر فأكثر.
- **من حيث العرض والطلب**: من غير المرجح أن يعوّض نمو الصادرات بالكامل ضعف الطلب المحلي؛ وبافتراض محدودية عمليات إعادة التزود بالموجودات استعدادًا لعطلة «عيد العمال» في مايو، فمن المتوقع أن تبقى الأسعار ضمن نطاق ضيق عند مستويات منخفضة.
2. **على المدى المتوسط: مراقبة نقاط التحوّل في العرض والطلب**:
- **من حيث العرض**: إذا تم تشغيل القدرات الجديدة المخطط لها وفق الجدول الزمني المحدد، فسوف يتفاقم ضغط العرض المحلي أكثر، ما يؤثر سلبًا على الأسعار.
- **من حيث الطلب**: ومع اقتراب موسم الذروة التقليدي في النصف الثاني من العام، فقد يحفّز احتمال انتعاش الطلب من القطاعات المستهلكة النهائية—مثل قطاع الأدوية والصناعات الكيميائية—تعافيًا قصير الأجل في الأسعار؛ غير أن مدى هذا التعافي سيكون على الأرجح محدودًا.
3. **عوامل الخطر على المدى الطويل**:
- **تقلّب الطلب الدولي**: لا تزال استدامة الطلب الخارجي غير مؤكدة؛ فأي تباطؤ في نمو الصادرات سيُعيد التصريح عن ضغوط العرض المحلية.
- **احتمال ارتداد أسعار المواد الخام**: قد تؤدي التقلبات في أسواق الطاقة إلى ارتفاع أسعار الميثانول؛ كما أن أي اضطرابات في إمدادات حمض الأسيتيك (مثل عمليات الصيانة أو الأعطال المفاجئة في المصانع) قد تؤدي إلى ارتداد في التكاليف، ما يوفّر دعمًا سعريًا مؤقتًا للأنيهيدريد الخليقي.
Guidechem assumes no responsibility or liability for any errors or omissions in the content of this site. The information contained in this site is provided on an “as is” basis with no guarantees of completeness, accuracy, usefulness, fitness for purpose or timeliness.