<نظرة عامة على التجارة> تُعتبر الصين والهند وألمانيا أبرز المصدِّرين لإريثوربات الصوديوم عالميًّا، مُشكِّلين معًا أكثر من 65% من إجمالي الصادرات العالمية خلال عامَي 2024–2025، بينما تتركَّز الواردات في دول مثل الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وكوريا الجنوبية، والتي تستوعب نحو 48% من إجمالي الواردات. <الاتجاهات البارزة> استقرت أسعار إريثوربات الصوديوم نسبيًّا خلال النصف الأول من عام 2025، مع انخفاض طفيف في التقلبات الشهرية مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، ما يعكس توازنًا بين العرض العالمي والطلب الصناعي المستمر.
ديناميكيات السوق الذكية لـ "سodium D-Isoascorbate" (الأسكوربات الصوديومي D-إيزو)
أولاً: ديناميكيات أسعار السوق
- المستويات السعرية الأخيرة: اعتباراً من ١٦ يونيو ٢٠٢٥، تشير بيانات الأسعار المرجعية للسوق لـ "الأسكوربات الصوديومي D-إيزو" إلى تقلّبٍ ناجم عن عوامل متعددة. ففي ٥ يوليو ٢٠٢٤، بلغ سعر السوق للأسكوربات الصوديومي D-إيزو المنتج محلياً (بنقاوة ٩٩٪) في مدينة جينان بمقاطعة شاندونغ ١٦٤٠٠ يوان صيني لكل طن متري، دون تغيُّر مقارنةً باليوم السابق. أما في ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٥، فقد قدّمت شركة جيانغسو يوان يوان للتكنولوجيا الحيوية المحدودة أسعاراً مقترحة للأسكوربات الصوديومي D-إيزو الغذائي (بنقاوة ٩٩٪)، تتباين حسب كمية الطلب: ٢٤ يواناً صينياً لكل كيلوجرام للطلبات بين ١ و١٠٠ كجم؛ و٢٢ يواناً صينياً لكل كيلوجرام للطلبات بين ١٠٠ و١٠٠٠ كجم؛ و٢٠ يواناً صينياً لكل كيلوجرام للطلبات التي تساوي أو تفوق ١٠٠٠ كجم. وتراوحت العروض السعرية من مورِّدين آخرين بين ٢٢ و٣٠ يواناً صينياً لكل كيلوجرام، ويعزى هذا التباين أساساً إلى سمعة العلامة التجارية والعوامل الإقليمية وتكاليف النقل.
- اتجاه الأسعار: بلغ متوسط سعر الأسكوربات الصوديومي D-إيزو في الصين عام ٢٠٢٣ نحو ٢٤٠٠٠ يوان صيني لكل طن متري. وفي فترات معينة من عام ٢٠٢٤، انخفض السعر إلى ١٦٤٠٠ يوان صيني لكل طن متري. وبحلول نوفمبر ٢٠٢٥، انخفضت العروض السعرية أكثر إلى نطاق ٢٠–٢٤ يواناً صينياً لكل كيلوجرام (أي ما يعادل ٢٠٠٠٠–٢٤٠٠٠ يوان صيني لكل طن متري)، مما يعكس اتجاهاً تنازلياً عاماً. ويُعزى هذا الانخفاض أساساً إلى العوامل التالية:
- انخفاض تكاليف المواد الأولية: انخفضت أسعار المواد الأولية الرئيسية—مثل الجلوكوز وحمض ٢-كيتو-D-غلوكونيك—بشكل عام، ما أدى إلى خفض تكاليف الإنتاج.
- ضعف الطلب من القطاعات النهائية: أدّى التباطؤ في النمو الاقتصادي المحلي إلى إضعاف قدرة المستهلكين على الإنفاق، ما نتج عنه انخفاض في الطلب من القطاعات النهائية مثل صناعات الأغذية والمشروبات.
Guidechem assumes no responsibility or liability for any errors or omissions in the content of this site. The information contained in this site is provided on an “as is” basis with no guarantees of completeness, accuracy, usefulness, fitness for purpose or timeliness.